المحلي

​أدرار تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976: مهرجان جهوي حاشد ببلدية “تيط” لترقية الموروث الأصيل

تحت شعار “الأمازيغية تاريخ عريق وهوية أصيلة”، احتضنت القرية الأمازيغية ببلدية تيط بدائرة أولف في ولاية أدرار، فعاليات الاحتفال الرسمي بـ رأس السنة الأمازيغية 2976، تزامناً مع انطلاق الطبعة الرابعة للمهرجان الجهوي لترقية الموروث الأمازيغي. وقد أشرف على هذه الاحتفالية السيد ضويفي فضيل، والي ولاية أدرار، بحضور وفد رسمي رفيع المستوى ضم السيدة حدادي عائشة نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسيد شريد رشيد الأمين العام للولاية، إلى جانب أعضاء اللجنة الولائية للأمن والهيئة التنفيذية، ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، ولفيف من الجمعيات والحرفيين من مختلف ولايات الوطن.

​شهد البرنامج المسطر لهذا الحدث الوطني نشاطاً متميزاً يعكس الاهتمام بالجانب التنموي والاجتماعي إلى جانب البعد الثقافي، حيث قام السيد الوالي بوضع حيز الخدمة لقاعة متعددة النشاطات مخصصة للنساء الحرفيات ببلدية تيط، وهي الخطوة التي تهدف إلى تمكين المرأة ريفياً واقتصادياً. وفي سياق دعم الاستقلالية المالية للأسر، أشرف السيد الوالي على توزيع مقررات الاستفادة من عتاد مهني ضمن برنامج الأسرة المنتجة التابع لقطاع التضامن، ليكون دافعاً قوياً لتعزيز الاقتصاد المحلي الصغير والمحافظة على المهن التقليدية من الاندثار.

​وعلى هامش المهرجان، تفقد الوفد الرسمي معرضاً ضخماً للصناعات التقليدية والحرف، عرف مشاركة قياسية بلغت أكثر من 110 عارض و36 جمعية، جاؤوا من ولايات أدرار، تيميمون، عين صالح، تمنراست، الجلفة، برج بوعريريج وجانت. هذا التنوع الجغرافي للمشاركين حوّل بلدية تيط إلى جسر تواصل ثقافي يربط بين مختلف ربوع الجزائر، حيث تم استعراض أبهى الصور للمنتجات التقليدية والحرفية التي تميز الهوية الوطنية. كما أعطى السيد الوالي إشارة انطلاق الدورة التحسيسية والتكوينية حول آليات الدعم والمرافقة لترقية الصناعات التقليدية، لضمان استمرارية هذا الموروث عبر أجيال المستقبل وتوفير السبل الكفيلة بتطويره وتثمين جودته.

بقلم علي لكرومب تسابتي

زر الذهاب إلى الأعلى