المغير ترفع التحدي البيئي: حملات تنظيف واسعة بمشاركة مجتمعية لتعزيز الوجه الجمالي للولاية

تواصل ولاية المغير مجهوداتها الحثيثة في إطار مخططها الرامي إلى تحسين الإطار المعيشي للسكان وتكريس ثقافة حماية البيئة، حيث شهدت صبيحة اليوم السبت، 27 ديسمبر، انطلاق حملة نظافة واسعة النطاق مست مختلف الشوارع والأحياء الرئيسية. وتأتي هذه العملية تنفيذاً لتعليمات السيد نحيلة لعرج، والي ولاية المغير، الذي أقر برنامجاً أسبوعياً قاراُ لكل يوم سبت بهدف القضاء على النقاط السوداء وضمان استمرارية نظافة المحيط عبر كافة بلديات الولاية.
وقد تميزت حملة اليوم بنشاط مكثف على مستوى وسط مدينة جامعة، حيث سجلت مشاركة لافتة وقوية لشباب الجمعية الرياضية للفوفيتنام، الذين ساهموا بفعالية في تنظيف المسارات الرئيسية ورفع النفايات، مقدمين صورة مشرفة عن العمل التطوعي وروح المواطنة. كما لم تقتصر الجهود على وسط المدينة فحسب، بل امتدت لتشمل القطب الحضري الجديد ببلدية جامعة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على المكتسبات العمرانية الجديدة وتوفير بيئة صحية ونقية للساكنة.
إن هذه الحركية التي تشهدها ولاية المغير تندرج ضمن رؤية شاملة تجمع بين العمل الميداني والتحسيس الجواري، حيث شددت السلطات المحلية على أن الوصول إلى بيئة نظيفة ومستدامة ليس مسؤولية الإدارة وحدها، بل هو واجب يقع على عاتق الجميع. وتؤكد مصالح الولاية أن هذه الحملات ستظل مستمرة وبوتيرة تصاعدية إلى غاية القضاء النهائي على كافة بؤر التلوث والمفرغات العشوائية، لتبقى “نظافة المحيط مسؤولية الجميع” شعاراً وممارسة ميدانية يومية تعيد للولاية وجهها الجمالي والحضاري.




