المنتخب الوطني الجزائري يعود إلى أرض الوطن بعد مغادرة “الكان

بقلم شهيناز ربيب
حطت طائرة المنتخب الوطني الجزائري، مساء اليوم الأحد، بمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة، معلنةً نهاية مشوار “محاربي الصحراء” في نهائيات كأس أمم إفريقيا عقب الإقصاء من دور ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا. وفور وصولهم، غادر لاعبو “الخضر” المطار نحو وجهات مختلفة، حيث سيلتحق جزء كبير منهم بأنديتهم الأوروبية والعربية لاستئناف المنافسات الرسمية، بينما آثر البعض الآخر الحصول على فترة راحة قصيرة لزيارة عائلاتهم في الجزائر واسترجاع أنفاسهم بعد ضغط المنافسة القارية.
وقد فضلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تنظيم رحلة العودة بشكل عاجل بعد 24 ساعة فقط من المباراة الأخيرة، في خطوة تعكس الرغبة في طي صفحة هذه المشاركة التي لم تخلُ من الانتقادات التنظيمية؛ حيث أشارت مصادر مقربة إلى أن ظروف التسيير والتنظيم في البطولة لم ترقَ إلى المستوى المأمول، مما عجل بقرار عودة الوفد إلى أرض الوطن لتفادي أي إرهاق إضافي للاعبين.
ومع انتهاء هذه الرحلة الإفريقية، يدخل المنتخب الوطني مرحلة جديدة من التقييم، وسط ترقب الجماهير الجزائرية للقرارات القادمة التي ستتخذها “الفاف” بخصوص الطاقم الفني ومستقبل التعداد، خاصة وأن التحديات القادمة المتعلقة بتصفيات كأس العالم تتطلب ترتيب البيت الداخلي بسرعة والتركيز على الأهداف المستقبلية لتجاوز خيبة الخروج من دور الثمانية.




