المحلي

تكريس سياسة الأبواب المفتوحة: السيد ضويفي فضيل يستمع لإنشغالات ساكنة أدرار

بقلم شهيناز ربيب

تعد سياسة الأبواب المفتوحة إحدى الركائز الأساسية التي تعتمدها الإدارة المحلية في الجزائر لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وفي هذا السياق، شهدت ولاية أدرار صباح اليوم الإثنين، 06 أفريل 2026، نشاطاً مكثفاً تجسد في استقبال السيد ضويفي فضيل، والي الولاية، لمجموعة من المواطنين وممثلين عن فعاليات المجتمع المدني والجمعيات المحلية، وتأتي هذه اللقاءات الدورية لتعكس حرص السلطات الولائية على تكريس ثقافة الإصغاء المباشر وتفعيل قنوات التواصل مع مختلف الأطياف الاجتماعية، حيث أتاح اللقاء للمواطنين فرصة طرح انشغالاتهم التي تراوحت بين ملفات التنمية المحلية، الخدمات العمومية، والمطالب الاجتماعية المختلفة، وذلك من خلال خلية استقبال المواطنين التي استحدثت خصيصاً لتنظيم وتوجيه هذه المقابلات لضمان الفعالية والسرعة في المعالجة.

​وخلال جلسة الاستماع، أكد السيد الوالي على الالتزام الكامل بدراسة كافة الملفات المطروحة بجدية وشفافية، مشدداً على ضرورة إحالة كل انشغال إلى الجهة المختصة تقنياً وإدارياً، كما تضمنت مخرجات اللقاء توجيه مراسلات رسمية فورية إلى المصالح والمؤسسات العمومية المعنية لمتابعة الوضعيات المعروضة وتقديم حلول واقعية تتماشى مع القوانين السارية، وهو ما يؤكد عزم ولاية أدرار على تحسين جودة الخدمة العمومية وتذليل العقبات البيروقراطية أمام المواطن، ويهدف هذا الحوار المباشر ليس فقط إلى حل المشاكل الآنية، بل إلى إشراك الجمعيات المحلية في عملية التنمية المستدامة، باعتبارها شريكاً أساسياً في نقل نبض الشارع والمساهمة في تقديم مقترحات بناءة تخدم الصالح العام في منطقة أدرار، مما يعزز من وتيرة الاستجابة لتطلعات الساكنة وتحقيق التنمية المنشودة بفعالية.

زر الذهاب إلى الأعلى