المحلي

خضراء بإذن الله”: محافظة الغابات تطلق حملة لغرس 33 ألف شجرة في ولاية الجلفة

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للشجرة الذي يصادف 25 أكتوبر من كل سنة، نظمت محافظة الغابات لولاية الجلفة حملة تشجير واسعة تحت شعار “خضراء بإذن الله”، تهدف إلى غرس 33,000 شجيرة عبر ستة مواقع موزعة على تراب الولاية، في مبادرة بيئية نوعية تؤكد التزام الولاية بالمساهمة في الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الغابات ومكافحة التصحر.

جرت فعاليات الحملة تحت رعاية السيد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، وبإشراف مباشر من السيد والي ولاية الجلفة والأمين العام للولاية، حيث شهدت مشاركة مكثفة من مختلف الهيئات والمؤسسات العمومية والأمنية والمدنية.

وقد ساهم في هذه الحملة كل من:

السلطات المحلية والمجلس الشعبي الولائي

الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الأمن الوطني

الحماية المدنية، الجمارك الجزائرية، وإدارة السجون

مديريات البيئة، التجارة، الصناعة، السياحة، النقل، الأشغال العمومية، الري، والشؤون الدينية والأوقاف

مجلس الشباب الأعلى ومؤسسة ديوان الشباب

مؤسسات اقتصادية مثل Tazfa، مركز الردم التقني، وشركات الاتصالات (موبيليس، جيزي، أوريدو، وإنفينيكس)

الكشافة الإسلامية الجزائرية والجمعيات البيئية والمجتمع المدني

هذا الحضور الكبير يعكس روح التعاون والتكافل من أجل بيئة نظيفة ومستدامة، ويبرز الوعي المتزايد لدى مختلف الفاعلين بأهمية الغطاء النباتي ودوره في حماية التوازن البيئي.

أكدت محافظة الغابات لولاية الجلفة أن الهدف من هذه الحملة لا يقتصر على غرس الأشجار فحسب، بل يهدف إلى ترسيخ ثقافة التشجير لدى المواطنين، خصوصًا فئة الشباب، وتشجيعهم على المساهمة في الحفاظ على الغابات والمساحات الخضراء.

ويأتي شعار الحملة “خضراء بإذن الله” كتعبير عن الأمل في بناء مستقبل بيئي مستدام يعكس رؤية الدولة الجزائرية في مكافحة التغيرات المناخية وتحقيق التحول الأخضر ضمن استراتيجيتها الوطنية.

يُعد اليوم الوطني للشجرة مناسبة سنوية تهدف إلى نشر الوعي البيئي وتحفيز المجتمع على المساهمة في حماية الثروة الغابية. وتشهد مختلف ولايات الوطن بهذه المناسبة حملات تشجير ونشاطات بيئية متنوعة تحت إشراف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية.

وفي ولاية الجلفة، جاءت حملة هذا العام لتؤكد أن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، من مؤسسات وهيئات رسمية إلى مواطنين وجمعيات.

بقلم شهيناز ربيب

زر الذهاب إلى الأعلى