دار الثقافة بالطارف تنظم يوما دراسيا حول عصابات الأحياء

نظمت دار الثقافة بولاية الطارف، بالمكتبة الرئيسية، يوما دراسيا بعنوان “عصابات الأحياء: مقاربة ثقافية أمنية في ظل الإطار القانوني وتعزيز وعي الفرد”، بالتنسيق مع جامعة الشاذلي بن جديد وعدة هيئات أكاديمية. ويهدف اليوم الدراسي إلى مناقشة ظاهرة عصابات الأحياء وأبعادها الاجتماعية والثقافية والقانونية، وتسليط الضوء على دور الفرد والمؤسسات في الوقاية من الانحراف والعنف.
شهد اليوم الدراسي محاضرات ونقاشات تناولت الأبعاد الثقافية والأمنية والقانونية لهذه الظاهرة، مع التركيز على التوعية الفردية ودور كل مواطن في المحافظة على أمن المجتمع، بالإضافة إلى الدور التربوي والإعلامي في ترسيخ قيم الحوار والانتماء الوطني بين الشباب، وكيفية تطبيق الإطار القانوني المحلي للحد من انتشار هذه الظواهر شارك في اللقاء أساتذة جامعيون ومتخصصون في العلوم الاجتماعية والقانون، إلى جانب ممثلين عن هيئات مدنية وإعلامية، حيث أكد المتحدثون أن الوقاية من الانحرافات والسلوكيات العنيفة تبدأ من الأسرة والمدرسة، مرورًا بالإعلام والمجتمع المدني، مع ضرورة تبني مقاربة شاملة تجمع بين التوعية القانونية والثقافية والاجتماعية.
خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات لتعزيز وعي الشباب والمواطنين، أبرزها إدراج برامج توعوية حول الانتماء الوطني وقيم الحوار في المدارس والجامعات، ودعم المبادرات الإعلامية التي تساهم في نشر ثقافة الأمن والسلامة المجتمعية، وتعزيز التعاون بين السلطات المحلية والمجتمع المدني لمتابعة السلوكيات العنيفة في الأحياء.
وأكد المنظمون أن كل فرد هو حجر أساس في بناء مجتمع آمن، وأن الوعي والثقافة المجتمعية هما سلاحان فعالان في مواجهة الظواهر السلبية مثل عصابات الأحياء، مشيرين إلى أن التضافر بين الجهود الأكاديمية والثقافية والإعلامية والأمنية يساهم في تحقيق بيئة أكثر أمانًا للشباب والأسر.
بقلم مريم راتب




