
تمكنت الفرقة المتنقلة التابعة لمفتشية أقسام الجمارك بولاية أدرار من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات الصلبة، قدرت بـ81 كيلوغرامًا من مادة الكوكايين، في واحدة من أكبر العمليات الأمنية التي شهدتها المنطقة الجنوبية مؤخرًا.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد تنسيق محكم بين مصالح الجمارك الجزائرية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني، حيث أسفرت عن حجز الكمية الكبيرة من الكوكايين إلى جانب وسيلة النقل التي استُخدمت في محاولة التهريب.
وتندرج هذه العملية ضمن المهام الحمائية التي تضطلع بها الجمارك الجزائرية في مكافحة مختلف أشكال التهريب والجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بالمخدرات الصلبة التي تشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العمومية والمجتمع. كما تعكس العملية مستوى الجاهزية واليقظة العالية التي تتحلى بها المصالح الأمنية في مواجهة كل محاولات الإخلال بأمن البلاد واستقرارها.
وتُعتبر ولاية أدرار منطقة ذات أهمية استراتيجية بحكم موقعها الحدودي واتساع مساحتها، ما يجعلها هدفًا لمحاولات تهريب متعددة تسعى لاستخدام الجنوب الجزائري كممر نحو بلدان أخرى. غير أن التنسيق المستمر بين مختلف الأسلاك الأمنية، على غرار الجمارك والجيش والدرك والأمن، يساهم في إحباط هذه المحاولات بشكل متكرر ويؤكد التزام الدولة الجزائرية بمحاربة التهريب بكل أشكاله.
وأكدت مصالح الجمارك الجزائرية أن هذه العملية تُعد دليلًا واضحًا على نجاعة الاستراتيجية الوطنية في مكافحة التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات، مجددة عزمها على مواصلة العمل الميداني المكثف لحماية الاقتصاد الوطني والمجتمع من أخطار السموم البيضاء.
بقلم شهيناز ربيب




