المحلي

مليون شجرة لأدرار خضراء: مبادرة بيئية لترسيخ ثقافة التشجير وحماية الطبيعة

أعطى الأمين العام لولاية أدرار، السيد رشيد شريد، صباح اليوم، إشارة الانطلاق الرسمية لـ حملة غرس مليون شجرة، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسلطات المحلية المدنية والعسكرية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.

وجرت فعاليات الانطلاق على مستوى الفضاء المفتوح للبيئة بمدينة أدرار، في أجواء مفعمة بالحماس وروح المسؤولية تجاه حماية البيئة.

تندرج هذه الحملة ضمن البرنامج الوطني للتشجير الذي أطلقته الدولة الجزائرية بهدف مكافحة التصحر، وتحسين المحيط البيئي، وتعزيز المساحات الخضراء، لاسيما في الولايات الجنوبية التي تواجه تحديات بيئية ومناخية متزايدة.

وتهدف المبادرة إلى غرس مليون شجرة بمختلف بلديات الولاية، في إطار رؤية شاملة لترسيخ ثقافة الحفاظ على الطبيعة لدى المواطنين، وخاصة فئة الشباب والتلاميذ.

شهدت الحملة مشاركة فعالة من الجمعيات البيئية، والتلاميذ، ومصالح الغابات، والحماية المدنية، إلى جانب عدد كبير من المتطوعين.

وأكد المشاركون أن مثل هذه المبادرات تمثل رافدًا أساسيًا للتنمية المستدامة، وتساهم في التقليل من آثار التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة، إضافة إلى تحسين جودة الحياة.

و في تصريح لوسائل الإعلام، أكد الأمين العام لولاية أدرار أن هذه الحملة “تعكس الرؤية البيئية المستدامة للدولة الجزائرية، وتجسد التزام السلطات المحلية بجعل أدرار نموذجًا في التنمية الخضراء”.

ودعا المواطنين إلى الانخراط في الجهود التطوعية ومتابعة عمليات الغرس والعناية بالنباتات لضمان استمرارية المشروع.

من جهته، شدد رئيس المجلس الشعبي الولائي على ضرورة تحويل هذه المبادرة إلى ثقافة دائمة داخل المدارس والأحياء السكنية والمؤسسات العمومية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الحس البيئي والمسؤولية الجماعية.

اختُتمت التظاهرة بغرس رمزي لأول الأشجار من طرف المسؤولين الحاضرين، في أجواء تعبّر عن التزام الجميع بجعل ولاية أدرار أنموذجًا في التنمية الخضراء.

وتُعد حملة غرس مليون شجرة خطوة استراتيجية نحو تحقيق التوازن البيئي وتعزيز مكانة الولاية كإحدى المناطق الرائدة في مجال التحول البيئي ومكافحة التصحر في الجزائر.

بقلم شهيناز ربيب

 

زر الذهاب إلى الأعلى