والي ولاية أدرار يشرف على لقاء مفتوح مع المجتمع المدني ببلدية تمنطيط.

بقلم شهيناز ربيب
في إطار السياسة الحكيمة الرامية إلى تعزيز الديمقراطية التشاركية وتقريب الإدارة من المواطن، شهدت ولاية أدرار يوم السبت 07 فيفري 2026 محطة تنموية بارزة قادها السيد “ضويفي فضيل”، والي الولاية، بزيارة ميدانية وتفقدية إلى بلدية تمنطيط التابعة لدائرة فنوغيل، حيث كان مرفوقاً بوفد رفيع المستوى يتقدمه السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، وأعضاء اللجنة الأمنية، وممثلي البرلمان بغرفتيه، إضافة إلى عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني ومدراء الهيئة التنفيذية، وهو ما يعكس الأهمية البالغة التي توليها السلطات العمومية للوقوف المباشر على وتيرة التنمية المحلية في مناطق القصور والأحياء العريقة بالمنطقة.
استهلت فعاليات هذه الزيارة بلقاء جامع ومفتوح مع فواعل المجتمع المدني وأعيان ومواطني بلدية تمنطيط على مستوى قاعة البلدية، أين افتتح اللقاء بالنشيد الوطني وكلمة ترحيبية من رئيس المجلس الشعبي البلدي، تلاها خطاب توجيهي للسيد الوالي قدم فيه حوصلة شاملة حول المعاينات الميدانية التي شملت مختلف المشاريع بالبلدية، مؤكداً أن هذه الزيارات تأتي تنفيذاً لتعليمات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تفعيل دور المجتمع المدني كشريك أساسي في البناء والتنمية، ومنح المواطن منبراً حراً لطرح انشغالاته والبحث عن حلول واقعية تلبي احتياجات الساكنة.
وخلال جلسة الاستماع التي تميزت بالصراحة والشفافية، طرح رؤساء جمعيات لجان الأحياء والناشطون الجمعويون جملة من القضايا التنموية التي تشغل بال ساكنة تمنطيط، ليأتي رد السيد الوالي في ختام اللقاء حاملاً قرارات عملية وميدانية فورية، حيث شدد على أن معالجة النقائص في الأحياء والقصور ستخضع لدراسة إحصائية دقيقة ترتب الأولويات حسب درجة الاستعجال، كما أمر السيد مدير الري بالتنسيق مع الهيئات المعنية للتكفل بملف حفر الآبار العميقة لفائدة الفلاحين بالمحيطات الفلاحية لدعم الإنتاج وتثبيت الساكنة في أراضيهم، بالإضافة إلى تكليف قطاع الطاقة ومؤسسة سونلغاز بإجراء دراسة شاملة لإحصاء المناطق التي تفتقر لغاز المدينة قصد إدراجها ضمن البرامج التنموية المقبلة.
ولم تغب الجوانب الرياضية والشبابية عن أجندة الزيارة، حيث أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة لرئيس دائرة فنوغيل لمباشرة الإجراءات الضرورية لتأهيل الملعب البلدي بتمنطيط ليكون متنفساً لشباب المنطقة، مع التأكيد على أن كافة التدخلات والاحتياجات المسجلة خلال اللقاء قد تم تدوينها لمتابعتها بدقة عبر المصالح المختصة، مما يكرس رؤية تنموية شاملة تمس كافة القطاعات في ولاية أدرار، وتجعل من الحوار المباشر حجر الزاوية في بناء جزائر جديدة تستجيب لتطلعات مواطنيها في كل ربوع الوطن.




