وزير الداخلية ووزيرة التضامن في زيارة تفقدية لولاية الشلف لمتابعة مخلفات التقلبات الجوية

بقلم شهيناز ربيب
حلّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، صبيحة اليوم الخميس بولاية الشلف، في زيارة ميدانية هامة تهدف إلى الوقوف عن كثب على الوضع العام بالمنطقة عقب التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها الولاية. وتأتي هذه الزيارة رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، لتأكيد الحرص الحكومي على المتابعة الميدانية والمباشرة لتبعات الاضطرابات المناخية، وضمان سرعة الاستجابة لمتطلبات المواطنين المتضررين. وتندرج هذه الخطوة في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا للبلاد بضرورة التكفل الأمثل بجميع الانشغالات الناجمة عن الفيضانات أو الأضرار المادية، حيث تركز أجندة الوفد الوزاري على معاينة النقاط المتضررة وتقييم حجم الخسائر بدقة لضمان فاعلية التدخلات الجارية.
خلال هذه الجولة التفقدية، يحرص الوزيران على معاينة مدى تقدم عمليات إصلاح الأضرار وتصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى مراجعة المخططات الاستعجالية التي وضعتها السلطات المحلية لمواجهة مثل هذه الظروف الطارئة. كما تولي الزيارة أهمية قصوى للجانب الاجتماعي، حيث تشرف وزيرة التضامن صورية مولوجي على آليات تقديم المساعدات العاجلة للعائلات المتضررة، وضمان توفير الإمكانيات الضرورية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في الأحياء والمناطق التي مستها الاضطرابات الجوية. ويعكس هذا التنسيق بين وزارتي الداخلية والتضامن رغبة الدولة في تقديم استجابة شاملة تجمع بين الجانب التقني المتعلق بالبنية التحتية والجانب الإنساني الموجه لحماية السكينة العامة ودعم المواطن في الأزمات.
تعد هذه الزيارة رسالة طمأنة لسكان ولاية الشلف، تؤكد أن الدولة مجندة بكافة قطاعاتها للتعامل مع آثار التقلبات الجوية بفعالية وسرعة، مع التشديد على ضرورة اليقظة الدائمة وتفعيل كافة آليات الوقاية من الأخطار الكبرى. ومن المرتقب أن تسفر هذه المعاينة الميدانية عن اتخاذ قرارات إضافية تتعلق بتدعيم المشاريع المحلية الخاصة بحماية المدن من الفيضانات، وتحسين شبكات صرف المياه لتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات مستقبلاً. إن تواجد السعيد سعيود وصورية مولوجي في الميدان اليوم يجسد سياسة القرب من المواطن، ويضع النقاط على الحروف فيما يخص وتيرة العمل المطلوب لإزالة كافة آثار الاضطرابات الجوية وضمان التكفل الشامل والنوعي بالمتضررين في أسرع وقت ممكن.




