ولاية أدرار تضبط استراتيجية الوقاية من الأمراض المتنقلة عبر المياه للثلاثي الأول من 2026

في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا الرامية إلى حماية الصحة العمومية وتعزيز الأمن الصحي بولاية أدرار، وتحت إشراف مباشر من السيد ضويفي فضيل والي الولاية، احتضنت قاعة الاجتماعات بالأمانة العامة، اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، أشغال اجتماع اللجنة الولائية للوقاية من الأمراض المتنقلة عن طريق المياه ومكافحتها. وقد ترأس هذا اللقاء الهام السيد شريد رشيد، الأمين العام للولاية، ممثلاً للسيد الوالي، وبحضور فاعل للسادة المدراء أعضاء الهيئة التنفيذية، وممثلي الأجهزة الأمنية من درك وطني وأمن وطني، بالإضافة إلى مصالح الحماية المدنية والسادة رؤساء الدوائر، لتدارس الوضعية الوبائية الراهنة ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
لقد ركز الاجتماع في مستهله على تقييم دقيق وشامل لسير ملف الوقاية ومحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه عبر كافة إقليم الولاية، حيث تم استعراض المجهودات الميدانية المبذولة لضمان سلامة منابع المياه وشبكات التوزيع. وفي ذات السياق، خضعت الوضعية الوبائية لشهري نوفمبر وديسمبر من سنة 2025 لدراسة تحليلية معمقة، سمحت للمسؤولين برصد المؤشرات الصحية والوقوف على مدى نجاعة التدابير الاحترازية المتخذة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس التزام مصالح ولاية أدرار بالشفافية واليقظة المستمرة في معالجة الملفات ذات الصلة المباشرة بصحة المواطن.
ولم يقتصر اللقاء على تقييم الحصيلة الماضية فحسب، بل شهد عرضاً ومناقشة للبرنامج العملي المقترح للثلاثي الأول من سنة 2026، والذي تضمن جملة من الإجراءات الاستباقية التي سيتم تنفيذها ميدانياً بالتنسيق بين مختلف القطاعات المعنية. ويهدف هذا البرنامج الجديد إلى تكثيف عمليات الرقابة التقنية، وتعزيز حملات التوعية والتحسيس، وضمان سرعة التدخل في حالات الطوارئ الصحية. وقد خلص الاجتماع إلى ضرورة تظافر جهود جميع الفاعلين من مصالح إدارية وأمنية وجماعات محلية لضمان تنفيذ هذه المخططات الوقائية بكل صرامة، بما يضمن بيئة صحية سليمة لمواطني ولاية أدرار خلال العام الجديد.
بقلم شهيناز ربيب




