🌴 تزامناً مع اليوم الوطني للشجرة.. أدرار تواكب المبادرة الوطنية لغرس مليون شجرة

في أجواء مفعمة بالروح الوطنية والمسؤولية البيئية، أحيت ولاية أدرار اليوم السبت اليوم الوطني للشجرة المصادف لـ 25 أكتوبر من كل سنة، وذلك في إطار الحملة الوطنية لغرس مليون شجرة في يوم واحد عبر كامل التراب الوطني، وهي مبادرة أطلقتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بهدف تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والتغيرات المناخية.
أشرف على إعطاء إشارة انطلاق حملة التشجير بولاية أدرار السيد رشيد شريد، الأمين العام المكلف بتسيير شؤون الولاية، بحضور السيد محمد خاي، رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب أعضاء اللجنة الولائية للأمن، والسيد رئيس مجلس قضاء أدرار، والنائب العام لدى مجلس قضاء أدرار، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب، والمرصد الوطني للمجتمع المدني، إضافة إلى ممثلي مختلف القطاعات والإدارات العمومية.
كما شاركت في الفعالية قيادات وأفراد الأسلاك الأمنية، وموظفو قطاع العدالة، وإطارات المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، إلى جانب جمعيات ومنظمات المجتمع المدني وفعاليات الأسرة الثورية والهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية.
انطلقت فعاليات الحملة من الورشة المفتوحة لإدارة السجون بأدرار وطريق مطار توات الشيخ سيدي محمد بن لكبير، لتشمل بعدها مختلف أحياء وقصور الولاية، وكافة البلديات، والمؤسسات العمومية والخاصة.
وقد تم التركيز على غرس أنواع من الأشجار الملائمة للمناخ الصحراوي، بما في ذلك الأشجار الظليلة وأشجار الزينة والنخيل وبعض الأصناف المثمرة، بهدف تحسين المشهد البيئي والحضري وتعزيز التنوع الإيكولوجي.
تأتي هذه المبادرة الوطنية لتعكس التزام الجزائر بتعزيز جهودها في مجال التنمية المستدامة ومكافحة التصحر، خاصة في ولايات الجنوب الكبرى مثل أدرار.
وتهدف الحملة إلى غرس مليون شجرة خلال يوم واحد عبر مختلف ولايات الوطن، في خطوة رمزية تعبّر عن وعي جماعي بضرورة حماية البيئة وتحسين جودة الحياة للأجيال القادمة.
شهدت الفعالية تفاعلاً واسعاً من طرف المواطنين والجمعيات المحلية والكشافة الإسلامية الجزائرية، حيث شارك الجميع في عمليات الغرس في أجواء تطوعية، وسط دعوات لمواصلة مثل هذه المبادرات البيئية على مدار السنة، وعدم الاكتفاء بالاحتفال الرمزي.
بقلم شهيناز ربيب




