المحلي

والي أدرار يعاين مشروع عصرنة الطريق الاستراتيجي بين أدرار وأولف ببلدية تيمقطن.

تُعد ولاية أدرار اليوم نموذجاً حياً للحركية التنموية التي تشهدها مناطق الجنوب الجزائري، حيث تتسارع الجهود الميدانية لترجمة السياسات العمومية إلى واقع ملموس يخدم المواطن ويدفع بعجلة الاقتصاد المحلي. وفي هذا السياق، شهدت بلدية تيمقطن زيارة عمل وتفقد هامة قادها والي الولاية، السيد ضويفي فضيل، رفقة وفد رفيع المستوى ضم رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات الأمنية والمدنية، وهي الزيارة التي تندرج ضمن مخطط الولاية لمتابعة المشاريع الاستراتيجية والوقوف على مدى جاهزيتها لدخول الخدمة، بما يضمن تحسين الإطار المعيشي للساكنة وتقليص المسافات بين أقطاب الولاية الشاسعة.

​لقد شكلت معاينة مشروع عصرنة الطريق الرابط بين أدرار وأولف على مسافة 40 كيلومتراً المحطة الأبرز في مستهل هذه الزيارة، حيث يمثل هذا المحور الطرقي شريان حياة حقيقي يربط بين حواضر كبرى، ويسهم في فك العزلة وتعزيز الروابط التجارية والاجتماعية. ومن خلال العرض التقني المقدم، ظهر جلياً أن المشروع لا يقتصر على كونه مجرد عملية تعبيد، بل هو استثمار استراتيجي يهدف إلى تسهيل حركة تنقل الأشخاص والبضائع في ظروف أمنة وسلسة، مما ينعكس إيجاباً على خفض تكاليف النقل ودعم النشاطات الاقتصادية والزراعية التي تتميز بها المنطقة.

​وخلال تواجده بورشة الأشغال، شدد السيد الوالي على الصرامة في التنفيذ، موجهاً تعليمات مباشرة بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز لتسليم المشروع في آجاله التعاقدية، مع عدم التنازل عن معايير الجودة والاتقان التقني. إن هذا النوع من المشاريع القاعدية يضع حجر الأساس لتنمية مستدامة في ولاية أدرار، ويؤكد على الالتزام الفعلي للسلطات المحلية بمرافقة المشاريع المهيكلة التي تمس الحياة اليومية للمواطن، مما يعزز الثقة في البرامج التنموية الطموحة التي تهدف إلى تحويل الولاية إلى قطب اقتصادي محوري يربط بين مختلف مناطق الوطن.

بقلم علي لكرومب

زر الذهاب إلى الأعلى