تشريعيات 2026: ولاية البويرة تصنع الحدث الإنتخابي.. وحضور لافت لـ “تجمع أمل الجزائر” لتكريس الديمقراطية


تشريعيات 2026: ولاية البويرة تصنع الحدث الإنتخابي.. وحضور لافت لـ “تجمع أمل الجزائر” لتكريس الديمقراطية
بقلم : حسيبة منزر
شهدت ولاية البويرة منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الخميس، حركية دؤوبة وإقبالاً لافتاً من المواطنين على مراكز التصويت، بمناسبة الانتخابات التشريعية لعام 2026، حيث فتحت المكاتب أبوابها لاستقبال الهيئة الناخبة في أجواء تميزت بالتنظيم المحكم والهدوء الملحوظ وسط آمال شعبية عريضة ببناء مؤسسة تشريعية قوية تلبي تطلعات المواطن وتواكب تحديات المرحلة.
جاهزية تنظيمية وأرقام واعدة
حسب الأرقام الرسمية الصادرة عن المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالبويرة، فقد تم تسخير 1380 مكتب تصويت موزعة على 289 مركزاً انتخابياً عبر بلديات الولاية، لاستقبال أزيد من 548,166 ناخباً مسجلاً.
وقد ساهمت الإجراءات التسهيلية التي أقرتها الدولة—مثل مجانية النقل للعمال عبر خطوط مؤسسة “إيتوزا” ومنح رخص خاصة للتغيب—في تيسير تدفق الناخبين على مكاتب الاقتراع منذ الصباح الباكر، خاصة في المناطق السكنية الكبرى والمناطق النائية.
“تاج” في قلب المعترك ببرنامج يمس العائلة والتنمية
في خضم التنافس بين 14 قائمة حزبية وقائمتين للأحرار بالولاية، برز حضور قائمة حزب تجمع أمل الجزائر (TAJ) بشكل لافت ومميز في الميدان. الحزب الذي تقوده السيدة فاطمة الزهراء زرواطي، دخل هذه الغمار الانتخابية واضعاً شعار الاستقرار والتنمية المحلية كأولوية قصوى.
وقد ركز ممثلو ومناضلو الحزب بالبويرة خلال الحملة الانتخابية والعمل الجواري المستمر حتى يوم الاقتراع على إبراز محاور برنامجهم السياسي، والتي تمثلت في:
-وضع الأسرة في قلب المشروع السياسي: باعتبارها النواة الأساسية لتماسك المجتمع وحمايته.
-الرهان على تنمية المناطق السهبية والريفية: بالنظر إلى الخصوصية الجغرافية والفلاحية لولاية البويرة.
,,-تعزيز الثقة بين المواطن والمنتخب: من خلال تقديم وجوه شابة وإطارات محلية قادرة على نقل انشغالات الساكنة بكل أمانة إلى قبة البرلمان.
انطباعات من الميدان
وفي جولة استطلاعية لوسائل الإعلام ببعض مراكز التصويت بعاصمة الولاية والبلديات المجاورة لها، أبدى الكثير من الملاحظين والمواطنين ارتياحهم للأجواء العامة. وفي هذا السياق، صرح رئيس مكتب حزب “تاج” بالبويرة البروفيسور “خالد زعاف ” قائلاً:
“إن وعي المواطن البويري اليوم بضرورة التغيير الإيجابي وبناء برلمان قوي هو المحرك الأساسي وراء هذا الإقبال. نحن في تجمع أمل الجزائر نراهن على الخيار الديمقراطي الحر ونثق بأن برنامجنا الواقعي يلامس الطموحات الحقيقية لشباب وعائلات الولاية”.
