#ولاية _أدرار إعطاء إشارة انطلاق قافلة من المواد الطاقوية باتجاه جمهورية النيجر


#ولاية _أدرار
إعطاء إشارة انطلاق قافلة من المواد الطاقوية باتجاه جمهورية النيجر
السبت 15 أوت 2026
مركب تكرير البترول بأسبع – ولاية أدرار
#أشرف السيد #فضيل_ضويفي، والي ولاية أدرار، مرفوقًا بالسيد #محمد_خاي، رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسادة أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، والسيد رئيس ديوان والي الولاية، على مراسم إعطاء الإشارة الرسمية لانطلاق قافلة تضم 20 شاحنة محملة بالمواد الطاقوية، موجهة للتصدير نحو جمهورية النيجر، وذلك على مستوى مركب تكرير البترول ببلدية أسبع.
وتُقدّر الكمية الإجمالية لهذه الشحنة بحوالي 700 طن، بما يعادل نحو 900 متر مكعب من المواد الطاقوية، انطلاقًا من مركب تكرير البترول بأسبع، في اتجاه جمهورية النيجر.
وتأتي هذه العملية في إطار عقد مبرم بين شركة سوناطراك الجزائرية وشركة سونيداب (SONIDEP) البترولية النيجرية، حيث تمثل هذه الشحنة أولى عمليات التصدير ضمن هذا الإطار التعاقدي، على أن تتبعها عمليات دورية أخرى، بمعدل يقارب 20 شاحنة من المواد الطاقوية شهريًا.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة باعتبارها محطة جديدة في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقوي بين الجزائر وجمهورية النيجر، وفتح آفاق أوسع للشراكة والتبادل بين البلدين، لاسيما في مجال المحروقات والمواد الطاقوية.
كما تندرج هذه الخطوة في إطار تجسيد التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات الجزائر مع محيطها الإفريقي، وتطوير التعاون والشراكة مع دول الجوار، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسار التكامل والتنمية في المنطقة.
وجرت مراسم الانطلاق بحضور السيد مدير الطاقة بالولاية، والسيد مدير استغلال تكرير البترول وإطارات قطاع الطاقة، والسيد مدير مصنع مصفاة أسبع وإطارات المصفاة، إلى جانب عدد من المهندسين والتقنيين وممثلي المؤسسات والهيئات المتدخلة، وكذا الإطارات والفرق المكلفة بالجوانب التقنية واللوجستية والنقل والمرافقة الميدانية للقافلة.
وتعكس هذه العملية الديناميكية المتنامية للتعاون الجزائري–النيجري، كما تبرز المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها ولاية أدرار، باعتبارها فضاءً محوريًا للتبادل والتعاون مع دول الجوار الإفريقي، وبوابة اقتصادية وطاقوية نحو العمق الإفريقي.
كما تؤكد هذه المحطة حرص الجزائر على ترسيخ شراكاتها الاستراتيجية في القارة الإفريقية، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، ودعم مسار التكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة بين دول المنطقة.
بقلم لكرومب علي
