ولاية_أدرارحضور مراسم ختم القرآن الكريم (السلكة) على روح الشيخ سيدي الحاج محمد بن لكبير


ولاية_أدرارحضور مراسم ختم القرآن الكريم (السلكة) على روح الشيخ سيدي الحاج محمد بن لكبير
الخميس 17 سبتمبر 2026 بمسجد الشيخ سيدي محمد بن لكبير بأدرار .
حضر السيد #فضيل_ضويفي، والي ولاية أدرار،مرفوقا بالسيد #عبد_القادر_أقصاصي، نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، السيد ممثل وزير الشؤون الدينية والأوقاف المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية ، والسادة أعضاء اللجنة الأمنية،
السيد #عبدالقادر_بن_عبدالكريم النائب بالمجلس الشعبي الوطني،والسيدين الرئيس والنائب العام لدى مجلس قضاء أدرار، وأعضاء السلك القضائي،السيد الأمين العام للولاية ، السيد عضو المجلس الإسلامي الأعلى ،السيد عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني ،السيد مدير جامعة أحمد دراية بأدرار، والسادة العلماء الأجلاء، وشيوخ الزوايا والمدارس القرآنية، والأئمة الأفاضل، والسيدات والسادة المديرون أعضاء الهيئة التنفيذية، والسادة رؤساء الدوائر، والسادة رؤساء المجالس الشعبية البلدية، السادة الأمناء الولائيين للمنظمات الوطنية أعضاء الأسرة الثورية ، والسادة منتسبو وإطارات سلك الشؤون الدينية والأوقاف، والسيد رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بأدرار، والسيد المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية بأدرار، وفعاليات الحركة الجمعوية والمجتمع المدني بالولاية، وضيوف الولاية من محبي شيخنا العلامة سيدي محمد بن الكبير رحمه الله، والأسرة الإعلامية، وتأتي هذه المناسبة الإيمانية في إطار إحياء الذكرى السنوية لوفاة العلامة الشيخ سيدي محمد بن لكبير، رحمه الله، والمتزامنة مع اليوم الوطني للإمام، استذكارًا لمسيرته العلمية والدعوية، وما أسداه من خدمات جليلة في تعليم كتاب الله ونشر العلم والمعرفة وتكوين أجيال من طلبة العلم وحفظة القرآن.
وقد استُقبل السيد الوالي والوفد المرافق له من طرف السيد الحاج أحمد بن لكبير، نجل العلامة الشيخ سيدي محمد بن لكبير رحمه الله، حيث شارك الحاضرون في أداء صلاة المغرب، ثم بعدها تمت مراسم ختم القرآن الكريم وقراءة الفاتحة ترحمًا على روح الشيخ سيدي الحاج محمد بن لكبير .
وفي أجواء إيمانية مهيبة، اجتمع أهل القرآن والعلم وتلامذة الشيخ ومحبيه، وفاءً لذكرى عالمٍ أفنى حياته في خدمة كتاب الله، وترسيخ قيم العلم والفضيلة، وترك أثرًا علميًا وروحيًا راسخًا في أجيال متعاقبة.
رحم الله العلامة الشيخ سيدي محمد بن لكبير رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه من علمٍ وتعليمٍ وخدمةٍ لكتاب الله في ميزان حسناته، ونفع بعلمه، وأبقى أثره الطيب منارةً تهتدي بها الأجيال.
بقلم لكرومب علي تسابتي
